تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣

1821 - الآقا محمد الكبير

ذكره الشيخ جعفر كاشف الغطاء في رسالة الحقّ المبين في تصويب رأي المجتهدين ، قال : إن عمّة لي كانت من صالحات النساء وعابداتهنّ ذكرت لوالدي أنها رأت نعشا محمولا من جهة البصرة ومعه خلق كثير لباسهم البيض ، فسألتهم لمن هذا النعش ؟ فقالوا لها : لآقا محمد . وكانت على الظاهر لا تعرف آقا محمد . وكان آقا محمد الكبير المشهور بالتقوى والصلاح والعلم حاجّا في تلك السنة ، وتوجّه من مكّة على طريق البصرة ، فأرّخ والدي المرحوم ليلة المنام ، فلمّا رجع أصحابه أخبروا عن موته في تلك الليلة « 1 » . انتهى .

1822 - الآقا محمد

وصفه السيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر الأصفهاني صاحب مطالع الأنوار في إجازته له بالكشّاف لغوامض الدقائق والفتّاح للطائف الحقائق وبالعلم الكامل والفاضل الفاصل الباذل الجامع لمحاسن العادات ، والحائز لمكارم السعادات المتحلّي بالصفات الحسنة ، والمتخلّي عن الخصال الرذيلة ، ذو قوّة يتمكّن بها من استنباط الأحكام الشرعيّة عن مداركها المعلومة ، ويقتدر بها من استخراج الأحكام الإلهيّة من مآخذها الشرعيّة ، وكفاك في هذا المطلب ملاحظة تصانيفه الجليلة ، ويرشدك إلى هذا المقصد مطالعة تآليفه الأنيقة الرشيقة ، قرّة عيني ، وحبيب قلبي ، آقا محمد زيد فضله وتوفيقاته ، وكثر في الفرقة الناجية أمثاله ، فأجزت له . . إلى آخرها في 16 رجب سنة 1259 ( تسع وخمسين ومائتين بعد الألف ) .
هامش
( 1 ) الحقّ المبين / 75 .
تكملة أمل الآمل — صفحة 313 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ