لم تحصل له مرجعيّة في التقليد ، ولهذا كان فقيرا من جهة المعيشة الدنيويّة مع كمال الشهرة في الفضيلة العلميّة في الفقه ، وكثرة حضور المشتغلين عنده .
مات في النجف سنة 1311 ، ودفن في الصحن الشريف في المكان الذي كان يصلّي فيه من جهة باب الطوسي .
1785 - الشيخ لطف اللّه النيسابوري
قال في الرياض أن له كتاب غاية المطلوب في الواجب والمندوب ألّفه للشيخ شهاب الدين أبي صلاح الجزّيني . رأيت المجلّد الأول منه بساري مازندران ، وهو كبير جدّا ، حسن الفوائد .
وكان معاصرا للأمير تيمور الكوركاني ، وتوفّي سنة 810 . انتهى ملخّصا « 1 » .
ويظهر ممّا ذكر [ في ] الرياض من فهرس أبواب الكتاب أن الرجل من أكابر علماء الفقه والحديث .
1786 - شيخ لطف اللّه بن عطاء اللّه بن علي بن لطف اللّه البحراني
فاضل كامل أديب . قال بعض الأفاضل في وصفه : الراقي من درجات الأدب إلى أعلى محلّ الرتب ، والصاعد في درجة الكمال إلى أعلى محلّ لم تنله سائر الرجال ، أصبحت به الفصاحة ناشرة الأعلام ،
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 / 421 - 426 .