من أجلّ بيت في أذربيجان في الرياسة الدينيّة . كان أبوه من أعلام علماء إيران ، إماما في الجمعة والجماعة في تبريز ، ولهم الرئاسة العامة إلى اليوم .
كان للميرزا أحمد ثلاثة أولاد علماء مجتهدون : الحاج ميرزا لطف علي المذكور ، والحاج ميرزا باقر آقا ، والحاج ميرزا جواد آقا المعروف بالمجتهد المعاصر . ولمّا توفّي الحاج ميرزا أحمد المعاصر للسيد محمد المجاهد سنة 1265 ( خمس وستين ومائتين بعد الألف ) . قام مقامه ابنه الحاج ميرزا لطف علي ، وكان المرجع في الدين والدنيا « 1 » .
1784 - الشيخ لطف اللّه
من أهل اسك لاريجان من مازندران ، ثم النجفي مسكنا ومدفنا .
عالم عامل فاضل فقيه كامل أصولي ماهر ، من أفاضل تلامذة شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري . رأيته يدرّس الفقه والأصول في النجف ، ويصلّي بأتقياء الناس في الصحن الشريف ، شيخ يعلوه نور ، عليه آثار الصلاح والعبادة ، حضرت درسه في الفقه أياما قلائل . له مصنّفات منها :
1 - شرحه على قواعد العلّامة ، لم يتم ، ولكنّه في عدّة مجلّدات .
2 - حاشية على رسالة حجّية الظنّ للشيخ أستاذه ، وسمّاها ذريعة الاعتماد .
3 - حاشية على قوانين الميرزا القمّي وسمّاها إيضاح القوانين .
وغير ذلك .
هامش
( 1 ) في الذريعة 2 / 473 ، أنه توفّي بالوباء في حياة والده سنة 1262 ه .