4 - الأربعين في الأحاديث .
5 - الكافي في علم العروض والقوافي .
6 - نظم العروض للقلب المروض .
7 - الطبّ الرضوي .
وغير ذلك . وله مدرسة عظيمة بكاشان ليس لها نظير على وجه الأرض ، سكنها من العلماء والفضلاء والزهّاد والحجّاج خلق كثير .
وفيها يقول ارتجالا :
ومدرسة أرضها كالسماء * تجلّت علينا بآفاقها
كواكبها غرّ أصحابها * وأبراجها غرّ أطباقها
وصاحبها الشمس ما بينهم * تضيء الظلام بإشراقها
فلو أن بلقيس مرّت بها * لأهوت لتكشف عن ساقها
وظنّته صرح سليمان إذ * يمرد بالجنّ حذّاقها « 1 »
قال أبو سعد السمعاني في كتاب الأنساب : لمّا وصلت إلى كاشان قصدت لزيارة السيد أبي الرضا المذكور ، فلمّا انتهيت إلى داره وقفت على الباب هنيئة أنتظر خروجه فرأيت مكتوبا على طراز الباب هذه الآية المشعرة بطهارته وتقواه :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » ، فلمّا اجتمعت به رأيت منه فوق ما كنت أسمعه عنه . وسمعت منه جملة من الأحاديث وكتبت عنه مقاطيع من شعره ، ومن جملة أشعاره التي كتبها لي بخطّه الشريف هذه الأبيات :
هل لك يا مغرور من زاجر * أو حاجز عن جهلك الغامر
هامش
( 1 ) ديوان السيد ضياء الدين أبي الرضا الراوندي / 198 .
( 2 ) سورة الأحزاب / 33 .