( قدّس سرّه ) . كتب له إجازة قال فيها في نعته : من صرف شطرا طويلا من عمره في معرفة الأحكام الإلهيّة جامع الكمالات الإنسية ، حائز المحامد الدينيّة ، مالك الفضائل العلميّة ، صاحب النفس القدسيّة ، المتزيّن بمحاسن الأخلاق ، والمنزّه من الرذائل والأرجاس ، والمتدرّج في جملة المستغفرين بالأسحار الخاضع لعظمه ربّه في جملة الأبرار المتشرّف قلبه من رعب القهّار الباري ، السيد الكريم سيد فضل اللّه الاسترآبادي ، أرجو منه تعالى أن يجعل كلّ يوم له خيرا من ماضيه وينصر ناصريه ومحبّيه ويهين من أهانه وأعاديه . . إلى أن قال : فأجزت له نصر اللّه أعوانه وأنصاره ، وكبت أعداءه وأضداده .
وفي آخر الإجازة : حرّره خادم الشريعة في سحر ليلة السبت الثالث من ذي الحجّة في سنة اثنتين وخمسين ومائتين بعد الألف من الهجرة المباركة .
1704 - السيد فضل اللّه الاسترآبادي
المعاصر للشهيد الثاني ( قدّس اللّه روحيهما ) .
وكتب الشهيد الثاني رسالة في تقليد الميّت وأرسلها إلى السيد المذكور ، فكتب السيد رسالة في ردّها ، وكان من أعلام علماء العصر الصفوي ، فاضلا متكلّما فقيها . له :
1 - رسالة في حلّ المغالطات .
2 - رسالة في تفسير كلمة التوحيد .
3 - رسالة في حلّ شبهة على كلمة التوحيد .
وهو من معاصري المحقّق الكركي ، فلا تتوهّم اتحاده مع سميّه