بأصفهان مدّة ثم تعيّن قاضيا بشيراز . ولكنّه توفّي قبل ذهابه إليها ، وله فضل وعلم ومهارة تامّة في صنعة البديع والإنشاء .
له :
1 - كتاب التاريخ بالفارسيّة .
2 - رسالة في علم البديع .
3 - رسالة في الإمامة طويلة .
ذكره في الرياض في ضمن ترجمة جدّه ، كما ذكرناه . وقد اقتطفنا ما ذكرناه منه ، فلاحظ « 1 » .
1671 - المولى فتح اللّه بن شكر اللّه القاشاني
المفسّر الشهير ( ره ) ، أحد أعلام دولة الشاه طهماسب الصفوي ، ويروي عن المحقّق الكركي بواسطة أستاذه الفاضل علي بن الحسن الزواري المفسّر الشهير المتقدّم ذكره . وكان المولى فتح اللّه طويل الباع في العلوم الإسلاميّة متبحّرا في الفقه والحديث والتفسير والكلام كما تشهد به مصنّفاته الجليلة مثل شرحه على نهج البلاغة وغيره .
قال في الرياض : وله مؤلّفات جياد سيّما في التفسير فإن له فيه يدا طولى . ومن مؤلّفاته :
1 - شرح نهج البلاغة بالفارسيّة سمّاه تنبيه الغافلين وتذكرة العارفين ، وهو كتاب معروف .
2 - ترجمة كتاب الاحتجاج للطبرسي ، سمّاه كشف الاحتجاج .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 / 315 - 316 .