وهو كما وصفه بعض الأجلّة الأعلام مركز الكمالات قطب السعادات صاحب الخلال المأثورة والخصال الحميدة الموفورة الذي لو حضر أرسطاطاليس في حضرته لبهت من عوائد حكمته وحدّة فطنته .
انتفع به كثير من طلبة العلم حتّى بلغوا الكمال مع أنه لم يبلغ الأربعين ، بل انتهى عمره في السبع والثلاثين .
تخرّج على السيد العلّامة السيد حسين بن العلّامة دلدار علي ( قدّس سرّهما ) ، وتوفّي سنة 1257 ( سبع وخمسين ومائتين بعد الألف ) .
له الرسالة الفرقيّة في اللغة ، فرّق فيها بين الألفاظ القريبة المعنى وذكر ألفاظ أكثر العلوم أيضا من الطبّ والفقه والمنطق والحكمة وغير ذلك . وكان هو المرجع في تصنيف كتاب تاج اللغات ، وربّما كان بعض المجلّدات له .
وله شرح دعاء الصباح لأمير المؤمنين عليه السّلام وله جملة رسائل لم تخرج إلى البياض حيث لم يمهله الأجل .
1663 - السيد مير غياث الدين الشهير بميران الحسني
أخو شاه تقي الدين محمد . كان عالما فاضلا نقيب النقباء في الدولة الصفويّة ثم صار الصدر الأعظم للشاه طهماسب في آخر أيامه .
وكان من المثرين في الأملاك والقرى والعقار .
وله ولدان : هما الميرزا محمد مخدوم . وكان من أفاضل عصره وعقلاء دهره . والميرزا محمد أمين ، صالح تقي ورع .