تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
بالمشهدين المقدّسين المطهّرين الغرويّين الحائريين ، صلوات اللّه على مشرّفيهما ، والقاطنين بالحلّة السيفية وعند ورودي إلى مجاورة تلك الأعتاب المقدّسة في سنة تسع وتسعمائة تخمينا أو قريبا من ذلك ، وأنه كان يراعيهم يعطيهم ويقضي حوائجهم ويجتهد في صلتهم ويدفع مطاعن أهل السنّة عنهم وكأنه كان كثير النظر في مناقب أئمّة الهدى ومصابيح الدجى ( صلوات اللّه عليهم ) ، وأنه كان مصاحبا لكتاب كشف الغمّة في مناقب الأئمّة من مصنّفات الشيخ الأجلّ السعيد علي بن عيسى الأربلي ، وإن أعداءه طعنوا فيه بالرفض وتوصّلوا إلى قتله بهذا السبب . سمعت ذلك من متعدّدين وقد استخرت اللّه تعالى وقد أجزت له أدام اللّه معاليه « 1 » . . إلخ . وفي منتهى الإجازة أنه كتبها بأصفهان لسبع خلون من شهر رمضان سنة 937 ( سبع وثلاثين وتسعمائة ) « 2 » ، ويعلم أنه كان قاضيا بأصفهان أيام الشاه طهماسب وعندي مجموع فيه عدّة رسائل للمحقّق الكركي عليها تملّك السيد صفي الدين المذكور وخطّ يده ، رحمه اللّه .

1651 - الشيخ عيسى بن محمد

رأيت خطّه في آخر كتاب من لا يحضره الفقيه ، قال : بلغ ما سمعه منّي عنّي عن مشايخي عن أهل البيت عليهم السّلام إلى أن قال : في شهر رمضان سنة 1145 .

1652 - الشيخ عيسى بن محمد الجزائري

قال السيد نعمة اللّه في تعليقاته على أمل الآمل : هو عالم فاضل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 108 / 69 . ( 2 ) بحار الأنوار 108 / 80 .