مجلّدا في المعاملات فرغ منه سنة ست وخمسين ومائتين وألف . وتوفّي بعد ذلك بسنين قبل وفاة أستاذه الشيخ صاحب الجواهر سنة 1266 .
1649 - عيسى بن روضة حليف المنصور
كان متكلّما جيد الكلام . وله كتاب رويناه في الإمامة . وقد وصفه أحمد بن أبي طاهر في كتاب بغداد ، وذكر أنه رأى الكتاب .
وقال بعض أصحابنا رحمه اللّه أنه رأى هذا الكتاب . قرأت في بعض الكتب أن المنصور لمّا كان في الحيرة كان يستمع على عيسى بن روضة وكان مولاه ويتكلّم في الإمامة . فأعجب المنصور به واستجاد كلامه .
قاله النجاشي « 1 » .
فهو من طبقة التابعين المتقدّمين ، مقدّم على كلّ من تكلّم أو صنّف في مباحث علم الكلام وأصول المذهب . وقد ذكرته في أول المصنّفين في تأسيس الشيعة « 2 » .
1650 - السيد القاضي صفي الدين عيسى بن كمال الدين محمد الحسيني
رأيت في البحار إجازة كبيرة من المحقّق الكركي لصفي الدين عيسى المذكور ، قال : قال الشيخ علي بن عبد العالي الكركي : كان القاضي صفيّ الحقّ والدين عيسى الذي كان صدرا في أيام بعض السلاطين المخالفين لم أزل أسمع مدائحه من أعيان السادات وغيرهم المجاورين
هامش
( 1 ) رجال النجاشي / 225 - 226 .
( 2 ) تأسيس الشيعة / 350 .