تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
هاشم البحراني في نزهة الأبرار ، ووصفه بالشيخ العالم العامل العلّامة ، ولكن لم أعلم خصوص عصره ، فلاحظ . قاله في الرياض « 1 » .

1634 - أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد العلوي الكوفي

أحمد أئمّة علم النحو واللغة والحديث . أخذ النحو عن زيد بن علي الفارسي وعنه الشريف الشجري . كان تولّده سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة . وعمّر سبعا وتسعين سنة . وقد تقدّم ذكر أبيه وهم أهل بيت جليل من أعلام الشيعة بالكوفة . وذكر السيوطي في الطبقات ، قال : من أئمّة النحو واللغة والفقه والحديث . قال السمعاني : كان خشن العيش صابرا على الفقر قانعا زيديّا جارودي المذهب . سمع الخطيب البغدادي وابن النقور ومنه الحافظ ابن عساكر وغيره . قال يوسف بن مقلّد : قرأت عليه جزءا فمرّ بي ذكر عائشة فترضّيت عنها ، فقال : أتدعو لعدوّ عليّ ؟ فقلت : حاشا وكلّا ، ما كانت عدوّته . وتكلّم مع أبي طالب الترماس فصرّح له بالقول بالقدر وخلق القرآن فشقّ على أبي طالب ، وقال : إن الأئمّة على غير ذلك . فقال له : إن أهل الحقّ يعرفون بالحقّ ولا يعرف الحقّ بأهله .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 / 299 .
تكملة أمل الآمل — صفحة 175 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ