وبالجملة ، نعم اللّه تعالى عليه كانت كثيرة ومواهبه خطيرة ، وفي مدّة كونه في المشهد المقدس ألقى دروسا منها شرح المقاصد والتهذيب والبيضاوي وشرح المختصر وإلهيّات الشفاء ، والفضلاء كانوا يجيئون إليه من كلّ جانب ويجالسهم ويجالسونه ويجاورهم ويحاورونه ، فحصّل من اللذّات ما لا يحصى كثره . وله :
1 - الحواشي على كتاب الشافي والمدارك .
2 - شرح اللمعة .
3 - والبيضاوي .
4 - حواشي العلّامة الخونساري على شرح المختصر .
5 - رسالة في تتميم استدلال الإماميّة بأنه
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
على إبطال إمامة غير أمير المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهم السّلام .
6 - رسالة الردّ على الفخر الرازي في استدلاله بآية
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
( 17 ) « 1 » على أفضليّة أبي بكر .
7 - رسالة في تفسير آية
وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
( 56 ) « 2 » .
8 - رسالة في الوجوب العيني للجمعة .
9 - رسالة في التخيير في الجمعة بين الوجوب التخييري والعيني والحرمة ، وأنه يجب عليه الجمعة والظهر من باب المقدّمة « 3 » .
وفي رياض العلماء : المولى رفيعا الجيلاني ، وهو رفيع الدين
هامش
( 1 ) سورة الليل / 17 .
( 2 ) سورة الذاريات / 56 .
( 3 ) تتميم أمل الآمل / 159 - 161 .