السيد غياث الدين جمشيد الزواري المفسّر والشيخ علي بن عبد العال الكركي .
قال في الرياض : وكان يميل في تصانيفه إلى التصوّف .
يروي عن السيد الأمير عبد الوهاب بن علي الحسيني الاسترآبادي المشهور شارح الفصول النصيريّة .
وكان المولى فتح اللّه الكاشي المفسّر المشهور صاحب تفسير منهج الصادقين وغيره من تلامذته .
وله مؤلّفات أكثرها جياد ، منها :
1 - كتاب التفسير الفارسي الكبير المعروف بتفسير الزواري ، واسمه ترجمة الخواص . وذكر فيه الروايات الواردة في التفسير من أهل بيت العصمة عليهم السّلام . يوجد في الخزانة الرضويّة في المشهد المقدّس الرضوي .
2 - شرح نهج البلاغة بالفارسيّة .
3 - ترجمة كشف الغمّة لعلي بن عيسى الأربلي سمّاها ترجمة المناقب . ألّفها سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة للأمير قوام الدين محمد .
4 - ترجمة مكارم الأخلاق للطبرسي سمّاها مكارم الكرائم .
5 - ترجمة عدّة الداعي لابن فهد الحلّي سمّاها مفتاح النجاح .
6 - ترجمة الاحتجاج للطبرسي .
7 - ترجمة إعتقادات الصدوق بن بابويه سمّاها وسيلة النجاة .
8 - مجمع الهدى في قصص الأنبياء ، يشتمل على أربعين بابا .
وزاد فيه أحوال الأئمّة الاثني عشر عليه السّلام أيضا بالفارسيّة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 519
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٥١٩