وترجمه المولى عبد اللّه في رياض العلماء ، قال : كان فاضلا عالما فقيها محقّقا مدقّقا ورعا عابدا زاهدا زكيّا تقيّا نقيّا ، من أجلّاء متأخّري عصابة الإماميّة ، ومن خيار علماء أهل زمانه وأورعهم وأتقاهم .
وكان عصره مقاربا لعصرنا . وقد قرأ الشرعيّات على السيد الأمير فيض اللّه التفريشي والشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني . ويروي عنهما وعن الميرزا محمد الاسترآبادي صاحب الرجال الكبير . وقد قرأ العقليّات على فضلاء شيراز .
ويروي عنه الأستاذ الاستناد ، سلّمه اللّه . كانت روايته عنه في أوائل حاله حين ورد مع والده إلى النجف الأشرف ، فأدرك هذا السيد هناك واستجاز منه فأجازه . وقرأ عليه جماعة من العلماء منهم المولى الحاج حسين النيشابوري ، كما صرّح به نفسه في إجازته للمولى نوروز علي التبريزي .
وله - رضي اللّه عنه - كتب جياد أكثرها بخطّه أو تصحيحه . وقد اتّفق لي في بلدة استراباد ملاحظة جميع كتبه وجلّ مؤلّفاته ، بل كلّها بخطّه المبارك . وكان قد اشتراها بعض أهل تلك البلدة من أحفاده في النجف الأشرف ونقلها إلى تلك البلدة والذي رأيت من مؤلّفاته هو :
1 - شرح الرسالة الاثني عشريّة في الصلاة للشيخ حسن بن الشهيد الثاني سمّاها توضيح الأقوال والأدلّة في شرح الرسالة الاثني عشريّة في مجلّدين . وقد يقال لها أيضا الفوائد الغرويّة ، وهو شرح طويل الذيل بما لا مزيد عليه . ويظهر منه غاية فضله ومهارته في الفقهيّات .
قال : وله أيضا :
2 - كتاب كنز المنافع في شرح المختصر النافع ، كبير لم يتمّ .
3 - حاشية على الصحيفة الكاملة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 516
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٥١٦