له مصنّفات في الفقه والأصول جيّدة . طبعت تعليقته على القوانين لشدّة رغبة المشتغلين بها . وله شرح على معالم الأصول أيضا .
كان السيد علي ممّن حضر عالي مجلس درس شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري . ولهذا كانت كتاباته مرغوبة . كان متمحّضا للتدريس لا يعوقه عنه عائق ، فكلّ من كان يأتينا في النجف من أهل أذربيجان وطهران والعراق العجمي كان من تلامذته ، يقرءون عليه السطوح ويأتون للنجف للحضور في درس الخارج .
توفّي - ( قدّس سرّه ) - في قزوين سنة . . . « 1 » .
وذكره الفاضل المعاصر في المآثر والآثار وذكر أنه من أعاظم المجتهدين وأجلّة حفظة الشرع والدين . كان في الفقه له مقام التحقيق الذي لم يكن لأحد من معاصريه ، لكنّه في الأصول مسلّم الكلّ .
كان في أغلب الأوقات يدرّس قوانين الأصول ويجعله عنوان درسه لما كان له من الاعتقاد العظيم في ذلك الكتاب . وله عليه حاشية ، طبعت ، وله أيضا تعليقة على معالم الأصول مبسوطة .
قلّ نظيره في الزهد والتقوى والقدس في عصره . كان علّامة العصر وزاد العهد . كان ابن أخت السيد رضي الدين المجتهد القزويني ( رضوان اللّه عليهما ) « 2 » . انتهى .
1276 - الحاج مولى علي الواعظ القزويني
فاضل متبحّر في الحديث والتفسير والتواريخ ، طويل الباع ، كثير الإحاطة والاطلاع ، أعجوبة الدهر في الاستحضار والحفظ وطلاقة
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) المآثر والآثار / 143 .