استسلموا وأسرّوا الكفر ، فلمّا وجدوا أعوانا عليه أعلنوا ما كانوا أسرّوا وأظهروا ما كانوا أبطنوا ) « 1 » .
ولقوله عليه السّلام : ( لا تخلو الأرض من قائم للّه بحجّته ؛ إما ظاهرا مشهورا وإما باطنا مغمورا لئلّا تبطل حجج اللّه وبيّناته ) « 2 » .
قلت : وأمثال ذلك كثير في كتابه . ولم ينقل عن أحد التأمّل في تشيّعه « 3 » .
وله أيضا كتاب الحكم والأحكام من كلام سيد المرسلين ( صلوات اللّه عليه وآله ) ، مرتّب على الحروف . يوجد في المكتبة الخديويّة بمصر ، أوله : الحمد للّه الذي خلق كلّ شيء فقدّره « 4 » .
1174 - الشيخ عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري
فاضل عالم راوية للأخبار ، من مشايخ الصدوق . قاله في رياض العلماء « 5 » .
1175 - المولى عبد الوحيد الاسترآبادي
ذكره في الرياض بالجيلاني . عالم فاضل عارف متكلّم ماهر مفسّر فقيه علّامة . له مصنّفات جليلة منها :
هامش
( 1 ) غرر الحكم / 327 .
( 2 ) غرر الحكم / 351 .
( 3 ) في الذريعة 16 / 38 ، أنه توفّي سنة 510 ه . وفي الأعلام 4 / 177 ، أنه توفّي نحو 550 ه .
( 4 ) مستدرك الوسائل 3 / 491 - 492 .
( 5 ) رياض العلماء 3 / 281 .