تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

1048 - الشيخ عبد الكاظم الكاظمي

من علماء دولة الشاه عباس الماضي الصفوي ومن بعده . فاضل عالم محدّث فقيه من علماء الصفويّة . ذكره في رياض العلماء ، قال : وقد رأيت في قصبة دهخوارقان من أعمال تبريز على ظهر من لا يحضره الفقيه إجازة من أستاذه المذكور أي الشيخ حسين بن الحسن العاملي المشغري بخطّه له ، وقد أثنى عليه فيها وهذه صورتها : قد عارضني وذاكرني وباحثني بهذا الكتاب وهو كتاب من لا يحضره الفقيه لتاج الأخباريين محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ( قدّس سرّه ) ، وقرأه عليّ من أوله إلى آخره قراءة تفتيش وتحقيق وبحث وتدقيق الشيخ الأجلّ والكهف المؤمّل عمدة الفضلاء في زمانه وصفوة العلماء في أوانه الشيخ عبد الكاظم الكاظمي وفّقه اللّه تعالى لمرضاته ، وقرأ عليّ أيضا جملة من كتاب الكافي لرئيس المحدّثين محمد بن يعقوب الكليني ( طاب ثراه ) ، وجملة من كتب تهذيب الأحكام لمرجع الشريعة ورئيس الشيعة شيخ الطائفة الحقّة محمد بن الحسن الطوسي ( طيّب اللّه مرقده ) ، وقد استجازني هذا الشيخ الجليل والمولى النبيل ، فلمّا وجدته مليّا للإفادة وفيّا للوجادة حريّا للإجازة أجزت له أن يروي عنّي ما قرأه عليّ وما سمعه منّي من مسموعاتي على الشرط الذي شرطه عليّ المشايخ الكرام والعلماء الأعلام وفقهاء أهل البيت عليهم السّلام ومحدّثيهم من الصيانة عن غير أهله والبذل لمن له استحقاق ذلك ، وغير ذلك ممّا هو مزبور ومذكور ومسطور في إجازاتي التي أجازونيها ، وأنا الفقير إلى اللّه الغني حسين بن حسن العاملي المشغري محدّث أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عامله اللّه بلطفه الخفي بالنبي والولي ، ومن بعدهما إلى الهادي المهدي ، وكان ذلك في أواخر شهر ربيع الأول من أوائل المائة الحادية عشرة من هجرة خاتم النبيين وسيد المرسلين ،
تكملة أمل الآمل — صفحة 302 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ