العلم إلى أصفهان . وقرأ على الآقا جمال الدين الخونساري ثم سافر إلى مشهد الرضا عليه السّلام وقرأ على المولى عبد الرحيم الجامي . ولم يرجع إلى وطنه إلّا بعد أن بلغ غاية الكمال ، وفاق الأقران والأمثال ، وجميع من نشأ بعده من العلماء والمجتهدين « 1 » فهم من تلامذته وأتباعه اتصلت به كثيرا واستفدت منه وحضرت درسه بتفسير البيضاوي . توفّي سنة 1143 . انتهى « 2 » .
934 - القاضي عبد الجبار
الإمامي الشيعي ، شارح نهج البلاغة . قال في رياض العلماء عند تعداد شرّاح نهج البلاغة : الثالث شرح القاضي عبد الجبار الإمامي الشيعي ، وهو اسم مشترك بين أربعة من الفضلاء المتقدّمين منهم :
القاضي زين الدين أبو علي عبد الجبار بن الحسين بن عبد الجبار الطوسي أخي علي بن عبد الجبار الطوسي المذكور في فهرست الشيخ منتجب الدين « 3 » ، ومنهم : المفيد أبو الوفاء عبد الجبار بن عبد اللّه بن علي المقري النيسابوري الرازي الذي هو من تلامذة شيخنا الطوسي ، ومنهم : القاضي عبد الجبار بن منصور الفاضل الفقيه ، كما قاله منتجب الدين « 4 » . ومنهم : القاضي عبد الجبار بن فضل اللّه ، ابنه علي بن عبد الجبار كلّهم في مسكن فقهاء صلحاء ، كما قاله منتجب الدين « 5 » أيضا « 6 » .
هامش
( 1 ) في الإجازة : « بعده في بلاده من العلماء والمتهذّبين » .
( 2 ) الإجازة الكبيرة / 142 - 143 .
( 3 ) فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار 105 / 248 .
( 4 ) فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار 105 / 252 .
( 5 ) فهرست منتجب الدين المطبوع في بحار الأنوار 105 / 253 .
( 6 ) رياض العلماء 3 / 106 .