وبلاغته ، وهي موجودة عندي بخطّه ، وهي في غاية الحسن والجودة ، ورأيت له كتاب أعمال شهر رمضان ، وهو كتاب كبير قد استوفى فيه حقّه من الأعمال والآداب والأدعية ، سمّاه : كتاب الجامع « 1 » . وانتقل إلى دار الآخرة سنة سبع ومائتين بعد الألف . ويروي عنه المير سيد علي صاحب الرياض أيضا .
أقول : تاريخ الإجازة في شهر شعبان سنة 1193 ( ثلاث وتسعين بالتاء ومائة بعد الألف ) لمّا جاء إلى زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام في النجف .
932 - الآقا عبد الباقي بن مولى محمد صالح المازندراني
قال العلّامة النوري في الفيض القدسي : المقدّس الصالح آغا عبد الباقي . كان جامعا للفضائل وحاويا للفواضل ، عالما فقيها كاملا « 2 » . خلّف ابنا وهو الفاضل الكامل المولى محمد صالح الشهير بآغا بزرك هاجر إلى الهند في أوائل سنّه ، وكان معزّزا مبجّلا فيها ، خلّف ابنا وهو صاحب الكمالات المرضيّة ، آغا علاء الدين محمد ، وله ولد وحكايات في ( بنكاله ) من بلاد الهند يطلب تفصيلها من كتاب مرآة الأحوال « 3 » . انتهى « 4 » .
933 - السيد عبد الباقي بن المرتضى الموسوي الدزفولي
ذكره السيد عبد اللّه سبط السيد الجزائري ، قال : كان فاضلا صالحا معظّما جليل الشأن ثقة مرضيّا . سافر في أوائل شبابه لطلب
هامش
( 1 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 145 .
( 2 ) في أعيان الشيعة 7 / 433 ، أنه توفّي سنة 1207 ه .
( 3 ) يراجع مرآة الأحوال / 134 وما بعدها .
( 4 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 129 - 130 .