تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قال في فوات الوفيّات عند ذكره : الشيخ الأديب البارع عفيف الدين التلمساني . كان كوفي الأصل . وكان يدّعي العرفان ، ويتكلّم على اصطلاح القوم . قال قطب الدين اليونيني : رأيت جماعة ينسبونه إلى الرقّة في الدين والميل إلى مذهب النصيريّة . وكان حسن العشرة ، كريم الأخلاق ، له حرمة ووجاهة . وله في كلّ علم تصنيف . ثم ذكر له ترجمة ، وحكى قطعة من شعره « 1 » . توفّي بدمشق في شهور سنة 690 ( تسعين وستمائة ) ، ودفن بمقابر الصوفيّة . أقول : وإني لأعجب من بعض النواصب كيف يرمون مثل عفيف الدين بالنصيريّة بمجرّد تعصّبه في مذهبه ونصرته لأهل البيت عليهم السّلام ؟

832 - سليمان بن قتة

الشاعر البارع « 2 » . قال ابن الجوزي : نظر إلى مصارع القوم بكربلاء ، فبكى حتى كاد أن يموت ثمّ قال :
وإنّ قتيل الطف من آل هاشم * أذلّ رقابا من قريش فذلّت مررت على أبيات آل محمد * فلم أر أمثالا لها يوم حلّت فلا يبعد اللّه الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغمي تخلّت ألم تر أن الأرض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرّت
هامش
( 1 ) فوات الوفيّات 1 / 363 . ( 2 ) في أعيان الشيعة 7 / 308 ، أنه توفّي سنة 126 ه .