ابن السيد داود « 1 » ، والشيخ محمد رضا بن الشيخ أحمد النحوي « 2 » ، وأمثالهم ، رحمهم اللّه .
وعثرت على مجموعة بخطّه ذكر في أولها الفتن بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم أخرج نيّفا وخمسين حديثا من عمد كتب أهل السنّة ممّا صحّحوه واعتمدوا عليه في فضل أهل البيت عليهم السّلام ، ثمّ القصيدة الدالية له في مصائب الآل أولها :
عظم المصاب فكيف عيني ترقد * أم كيف نار الحزن لا تتوقّد
ثم قصيدة له أخرى في مدح أمير المؤمنين من طرق أهل السنّة ورواياتهم ، وهي ميميّة طويلة .
ثم قصيدة الأديب العالم العامل الفاضل الكامل محمد شريف الكاظمي في ردّ العامّة وهجاء مواليهم ، في نيّف وأربعين ومائة بيت أولها :
الحقّ حقّ وإن أخفاه مخفيه * والبطل بطل وإن أبداه مبديه
ثم أورد قصائد عدّة لنفسه في مدح الأئمّة ورثائهم ، وفيها قصيدته الخالية عن الألف أولها :
هامش
الدهر لا يبرح خوّانا * يا طالما فرّق إخواناوالبيت الأخير :وحسبنا في الوجد تاريخه * أبكى التقى موت سليمانا( 1 ) تراجع الرسالة / 74 ، والقصيدة تبلغ / 16 بيتا ، أولها :فدعني عذولي فالمصاب جليل * فما الصبر فيمن قد أصبت جميلوالبيت الأخير :إذا ما مضى منّا شريف لربّه * فقد أخلفته فتية وكهول( 2 ) تراجع الرسالة / 76 - 78 ، والقصيدة تبلغ / 43 بيتا ، أولها :ألما على دار النبوّة وانشدا * بها من قضى لمّا قضى الدين والهدىوالبيت الأخير :. . . آل الله وافوا وأرّخوا * سليمان أمسى في الجنان مخلّدا