825 - السيد سليمان بن داود بن حيدر
ابن أحمد بن محمود إلى آخر ما ذكرناه في نسب حفيده السيد حيدر . كان هذا السيّد على ما ذكره ابنه السيّد داود في رسالته التي أفردها في أحواله زبدة العلماء الأعلام الجامع لشرفي الحسب والنسب والمؤيّد بتشييد قواعد الدين والأدب . قال : لم يزل ينصر الدين ويحبّ المساكين ويذبّ عن أهل الإيمان ويذلّ أهل الزيغ والطغيان وينشر معالم السنّة والقرآن ويحكم بالعدل والإحسان . . . إلى أن قال : وصنّف بكلّ فنّ كتابا بالأماكن الغرويّة والأرض الزكيّة . قال : وبها كانت ولادته سنة 1141 ، وتوفّي ليلة الأحد في جمادى الثانية في ليلة الرابع والعشرين من سنة 1211 بالحلّة . وحمل نعشه إلى الغري وشيّعه ثلاثمائة من الحلّيين ، واستقبل نعشه في الغري أهل البلد مع العلماء والأشراف وغيرهم يقدمهم السيد بحر العلوم المهدي الطباطبائي ، ودفن في الصحن الشريف خلف ظهر جدّه أمير المؤمنين « 1 » . وكان استوطن الحلّة سنة 1175 .
ولمّا توفّي رثته الشعراء والعلماء كالشيخ محمد علي الأعسم « 2 » ، والشيخ حسن نصّار « 3 » ، والشيخ مسلم بن عقيل « 4 » ، وأخيه السيد محمد
هامش
( 1 ) رسالة السيد داود الحلّي في أحوال أبيه / 1 - 3 .
( 2 ) تراجع الرسالة / 62 - 64 ، والقصيدة تبلغ ( 25 ) بيتا ، أولها :لقد تضعضع ركن الدين وانهدما * واليوم ثلم من الإسلام قد ثلماوالبيت الأخير :نعى سليمان ناعيه فأرّخه * انهدّ ركن من الإسلام وانثلما( 3 ) تراجع الرسالة / 66 - 67 ، والقصيدة تبلغ ( 24 ) بيتا ، أولها :لم تبك عيني مدى الأيام مفقودا * إلّا التقي سليمان بن داوداوالبيت الأخير :وقد قضيت أتى التاريخ هل فقد ال * إسلام مثل سليمان بن داودا( 4 ) تراجع الرسالة / 71 - 73 ، والقصيدة تبلغ ( 53 ) بيتا ، أولها :