تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

808 - سلار

هو الشيخ أبو يعلى . ذكره في الأصل « 1 » ، وعدّه في كشف الرموز من جملة المشايخ الأعيان الذين هم قدوة الإماميّة ورؤساء الشيعة « 2 » . وقال السيد المرتضى في مفتتح الأجوبة السلاريّة التي سأله عنها الشيخ أبو يعلى سلار بن عبد العزيز : وقد وقفت على ما أنفذه الأستاذ أدام اللّه عزّه من المسائل وسأل بيان جوابها . ووجدته أدام اللّه تأييده ما وضع يده في مسائله إلّا على نكتة وموضع شبهة وأنا أجيب عن المسائل معتمدا للاختصار والإيجاز من غير إخلال معهما ببيان حجّة أو دفع شبهة ، ومن اللّه أستمدّ المعونة والتوفيق والتسديد . انتهى . قال بحر العلوم : وناهيك بهذا النعت له من السيد الأجلّ المرتضى ممّا يعلم منه مقدار فضيلة السائل وتمهّره وتسلّطه على العلم . ولقد كان سؤاله عن ذلك حال تحصيله على السيّد وقراءته عليه ، فإنه قال في ابتداء المسائل ما لفظه : أنعم اللّه تعالى على الخلق بدوام سيّدنا الشريف السيد الأجلّ المرتضى علم الهدى أطال اللّه بقاه وأدام علوّه وسموّه وبسطه وكبت أعداءه وحسدته ، والألسن تقصر عن أداء شكرها ، والمتن يضعف عن تعاطي نشرها ، فلا أزال اللّه عنّا وعن الإسلام ظلّه وحرس أيّامه من الغير ، وبعد ؛ فمن كان له سبيل إلى إلقاء ما يعرض له ويعتلج في صدره من الشبه إلى الخاطر الشريف واستمداد الهدى من جهته فلا معنى لإقامته على ظلمتها . والغاية اقتباس نور اللّه سبحانه ليقف على الطريق النهج ، والسبيل الواضح ، والصراط المستقيم . والخادم وإن كان متمكّا من إيراد ذلك في المجلس الأشرف وأخذ الجواب عنه على ما جرت
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 127 . ( 2 ) كشف الرموز / 3 .
تكملة أمل الآمل — صفحة 119 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ