وغير ذلك مما نقل عنها الأصحاب .
6 - شرحه على نهج البلاغة المسمّى بالمعراج من الشروح المعروفة ، وليس هو أول الشروح كما زعمه صاحب الرياض « 1 » ، بل أول الشروح شرح الشيخ أبي الحسن البيهقي المعروف . وهو موجود إلى الآن .
وللفخر الرازي أيضا شرح عليه لم يتمّه .
وبالجملة ، فضائل القطب ومناقبه وترويجه للمذهب بأنواع المؤلّفات المتعلّقة به أظهر وأشهر من أن يذكر . وكان له أيضا طبع لطيف ، ولكن غفل عن ذكر بعض أشعاره المترجمون له الذين بنوا على ذكرها في التراجم ، وهذا الكتاب الشريف جرّدناه عنها إلّا نوادر دعت إليها الضرورة ، ولكن رأينا أن نذكر بعض ما له ممّا يتعلّق بالفضائل لئلّا يندرس في مرور الأيام منها قوله :
قسيم النار ذو خير وخير * يخلّصنا الغداة من السعير
فكان محمّد في الدين شمسا * عليّ بعد كالبدر المنير
ثم ذكرها مع جملة من مقاطيعه « 2 » .
806 - الشيخ سعيد بن يوسف
وصفه أستاذه المحقّق الآقا البهبهاني في إجازته التي كتبها له على ظهر شرحه على المفاتيح بالعالم الفاضل . قال : وبعد ، فقد استجازني الولد العزيز العالم الفاضل مولانا سعيد بن محمد يوسف ، فلمّا كان أهلا للإجازة أجزته . . إلخ .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 421 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 489 . وفي أعيان الشيعة 7 / 260 ، أنه توفّي سنة 573 ه .