الشيخ الحرّ . قال : ومثلها ما رواه الشيخ الجليل الثقة العالم العارف الأسعد الشيخ سعد بن أحمد الجزائري سلّمه اللّه تعالى . أخبرنا به في أواخر سنة 1154 ، وذكر له ابن عمّ من العلماء اسمه الشيخ عبد اللّه ، وابن عمّ آخر يروي عنه اسمه الشيخ عبد العلي الجزائري قال : وكان صالحا تقيّا لم أعهد منه إلّا صدق الحديث والمواظبة على النوافل وفعل الخير . قال : وكان رجلا مسنّا ، وذكر القصّة . وقد ذكرها العلّامة النوري في دار السلام « 1 » .
794 - سعد بن أحمد بن مكّي النيلي
المؤدّب النحوي اللغوي الكاتب الشاعر ، شاعر أهل البيت عليهم السّلام ، رضي اللّه عنه . ذكره العماد الكاتب في خريدة القصر ، قال : كان غاليا في التشيّع ، حاليا بالتورّع ، عالما بالأدب ، معلّما في المكتب ، مقدّما في التعصّب ، ثم أسنّ حتى جاوز حدّ الهرم وذهب بصره وعاد وجوده شبيه العدم ، وأناف على التسعين . وآخر عهدي به في درب صالح ببغداد سنة 592 ( اثنتين وتسعين وخمسمائة ) .
ثم نقل قطعة من شعره « 2 » ، وكذلك ترجمه صاحب فوات الوفيّات « 3 » .
هامش
( 1 ) يراجع دار السلام 2 / 287 .
( 2 ) خريدة القصر - القسم العراقي ج 4 مجلّد 1 / 203 - 208 ، وفيها سعيد وليس ( سعد ) ، وفيها سنة 562 وليس 592 كما ورد هنا .
( 3 ) فوات الوفيّات 1 / 344 . وفي الغدير 4 / 392 ، أنه توفّي سنة 565 ه .