وجميع تصانيفي ومسموعاتي وقراءاتي وإجازاتي عن مشايخي ما أذكر مسانيده وما لم أذكر إذا ثبت ذلك عنده وما لعلّي أن أصنفه ، وهذا أضعف خلق اللّه وأفقرهم إلى عفوه سالم بن بدران بن علي المازني المصري كتبه ثامن عشر جمادي الآخرة سنة 619 ( تسع عشرة وستمائة ) حامدا للّه مصليّا على خير خلقه محمد وآله الطاهرين « 1 » .
وله :
1 - كتاب الأنوار المضيئة الكاشفة لأصداف الرسالة الشمسيّة .
2 - مسألة في الاعتكاف .
3 - جواب المسألة المعترض بها على دليل النبوة .
4 - كتاب المعونة في الفرائض ، أكثر فيها النقل عن القاضي نعمان المصري ، صاحب الدعائم .
وكان هو ممّن قرأ على الشيخ محمد بن إدريس صاحب السرائر ، ويروي عنه ابن سعيد صاحب الجامع بتوسّط ابن زهرة والشيخ سالم بن محفوظ بن عزيزة الآتي بعده .
788 - سالم بن محفوظ بن عزيزة سديد الدين الحلّي
ذكره في الأصل « 2 » بطريق الإشارة . هو إمام الطائفة في وقته . إليه انتهى علم الكلام والفلسفة وكلّ علوم الأوائل . كان وحيد دهره وفريد عصره ، وهو أستاذ الشيخ نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد المعروف بالمحقّق بقول مطلق .
هامش
( 1 ) في الذريعة 16 / 56 ، أنه توفّي سنة 657 ه .
( 2 ) يراجع أمل الآمل 2 / 124 .