له تحقيقات وتأسيسات في الفقه والحديث . له تصانيف كثيرة كلّها في موضوعات لم يسبقه إليها أحد .
قال العلّامة النوري في الفيض القدسي في أحوال المجلسي عند ذكر والد صاحب الترجمة صهر التقي المجلسي ما لفظه : خلّف من بنت المولى المجلسي بنتا وابنا ، وهو العالم الفاضل المتبحّر المولى حيدر علي المتوطّن بالمشهد الغروي . وكانت بنت العلّامة المجلسي صاحب البحار ، وهي بنت خاله ، تحته « 1 » .
وقال المولى الشيخ عبد النبي القزويني في كتاب الرجال عند ذكره : كان عالما فاضلا معظّما مفخّما ، كما علمناه من تعليقاته على المسالك للشهيد الثاني وغيرها . فإنها وإن كانت قليلة إلّا أنها تدلّ على فضل محرّرها ، وبالجملة إنه من أهل الفضل مع أنه كان من أهل الزهد والتقوى أيضا ، إلّا أنه ظهرت منه أقوال مختصّة به ينكر ذلك عليه ، وإن كان لبعضها قائل به من غيره . . إلى أن قال : ورأيت منه :
1 - رسالة حكم فيها بوجوب الاجتهاد على الأعيان كما هو رأي علماء حلب ، وأشبع الكلام في ذلك إلّا أنه مزيّف . انتهى « 2 » .
وله :
2 - رسالة في حكم المخالفين .
وفي مرآة الأحوال : كان متصلّبا في المذهب في غاية الكمال ، وكان في الأصول على طريقة السيد المرتضى . انتهى « 3 » .
هامش
( 1 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 137 .
( 2 ) تتميم أمل الآمل / 137 - 138 .
( 3 ) مرآة الأحوال / 109 .