وذكر أنه من غسان ممّن دخل بلد الروم في أول الإسلام ، وقيل أنه كان يدخل بلاد الإسلام بأمان فيزور ابنه أعين ثم يعود إلى بلاده ، إلى آخر ما ذكره أبو غالب ، وهي رسالة طويلة في آل أعين .
وقال في طبقات القرّاء : حمران بالراء ابن أعين أبو حمزة الكوفي ، إلى أن قال : مربّى بالرفض . توفّي في حدود سنة 130 ( مائة وثلاثين ) أو قبلها « 1 » .
أقول : إنما ذكرته هنا لذكر بعض ما لم يعثر عليه أصحابنا ( رضي اللّه عنهم ) من تواريخه .
637 - الشيخ حمزة
عالم فاضل صالح فقيه . يروي عن شيخه الشيخ حسين بن عدار عن المحقّق الكركي . وله منه إجازة في شوال سنة 950 ، ولا أعرف أكثر من ذلك .
638 - حمزة النحوي
رأيت له قصيدة في مدح الأئمّة ورثاء الحسين عليه السّلام ، تدلّ على كمال فضله وخلوص ولائه لأهل البيت عليهم السّلام أولها :
قفوا بديار فاح من عرفها ند * ديار سعود ما لأربابها ند
ومنها :
محارب أعداهم وسلم محبّهم * وباغض شانيهم وحرّ لهم عبد
هامش
( 1 ) غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 261 .