أمّا العلوم فقد ظفرت ببغيتي * منها فلا أحتاج أن أتعلّما
وعرفت أسرار الخليقة كلّها * علما أنار لي البهيم المظلما
وورثت هرمز سرّ حكمته التي * ما زال ظنّا في الغيوب مترجما
وملكت مفتاح الكنوز بفطنة * كشفت لي السرّ الخفيّ المبهما
لولا التقيّة كنت أظهر معجزا * من حكمتي تشفي القلوب من العمى
أهو التكرّم والتظاهر بالذي * علمته والعقل ينهى عنهما « 1 »
الأبيات « 2 » .
592 - السيد علاء الدين حسين بن علي بن مهدي الحسيني
قال في رياض العلماء : كان من أكابر سادات العلماء ، ومن مشايخ قطب الدين الكيدري كما يظهر من مطاوي كتاب مناهج النهج له ( قدّه ) . وقد أثنى عليه فيه بما سننقله ، وهو يروي عن الشيخ الأجلّ كافي الدين أبي الحسن علي بن محمد بن أبي نزار الشرفية الواسطي بمدينة الموصل في السّابع عشر من شوال في سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة ، عن الفقيه رشيد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمّي .
وقد قال الشيخ قطب الدين الكيدري في الكتاب المذكور في مدح السيد حسين المذكور هكذا : أخبرنا السيد الإمام الأجلّ الأفضل ، علاء الدين شهاب الإسلام ، افتخار العترة ، سيد الأشراف والعلماء ، الحسين ابن علي بن مهدي الحسيني دام شرفه . انتهى « 3 » . انتهى .
هامش
( 1 ) الغيث المسجم في شرح لاميّة العجم 1 / 8 - 9 .
( 2 ) ديوان الطغرائي / 79 ، مع بعض الاختلاف في الألفاظ ، وتبلغ ( 8 ) أبيات .
( 3 ) رياض العلماء 2 / 165 .