قال في رياض العلماء : فقيه فاضل ، شاعر كاتب ، منشئ بليغ ، كامل جامع ، وهو أبو الشيخ كمال الدين علي أيضا من مشاهير الفقهاء .
ورأيت للشيخ حسين هذا إجازة كتبها للشيخ نجم الدين خضر بن محمد ابن نعيم المطارآبادي . ويظهر منها أنه يروي عن والده المذكور ، وتلك الإجازة مشتملة على فوائد جليلة أوردناها في مطاوي هذا الكتاب .
قال في الرياض : وقد صرّح في أواخر تلك الإجازة بمؤلّفاته أيضا ، فقال : وأجزت له أن يروي عنّي مؤلّفاتي من الكتب والرسائل والأشعار والخطب ، فمن ذلك :
1 - كتاب قوّة الأرواح وياقوت الأرباح في مبدأ العالم وقصص الأنبياء وتواريخ الملوك والخلفاء .
2 - كتاب روضة الأزهار في الرسائل والأشعار .
3 - كتاب نهاية السؤل في فضائل الرسول .
4 - كتاب عيون الصفا في أخلاق المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلم وزادهم كرما وشرفا .
5 - المقامات الست التي حذوت فيها طريقة الحريري ، لكنّي أودعت كلّ مقامة منها علما منفردا .
6 - قصائدي المنظومة في مدح الرسول وفي الأئمّة الاثني عشر ، منها القصيدة البائية والتائية واللّامية ، وهي أطولهنّ .
ورسائلي في متون البديع منها :
7 - الرسالة الجامعة لسائر أقسام البديع المسمّاة بالكاملة .
8 - رسالة القوافي التي تضمّنت طرفا من علم ذلك .
9 - كتاب الرسائل الذي ألّفته بمدينة القطيف ، ويحتوي على مائتين وثمانين رسالة في جميع فنون المكاتبات والأجوبة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 491
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٤٩١