وقال النجاشي : كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربيّة واللغة والشعر . وله كتب منها :
1 - كتاب الآل ، ذكر فيه إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام والأحد عشر من أولاده .
2 - كتاب مستحسن القراءات والشواذ .
3 - كتاب حسن في اللغة .
4 - كتاب الاشتقاق « 1 » .
وقال اليافعي في مرآة الجنان ، بعد الثناء عليه : وله أيضا كتاب لطيف سمّاه كتاب الآل ، وذكر في أوله تفصيل معاني الآل . ثم ذكر فيه الأئمّة الاثني عشر من آل محمد عليهم السّلام ، وتاريخ مواليدهم ووفاتهم وآبائهم وأمّهاتهم « 2 » .
وقال الحافظ السيوطي في الطبقات : كان إمام اللغة والعربيّة وغيرهما من العلوم الأدبيّة ، دخل بغداد طالبا للعلم سنة 314 ( أربعة عشر وثلاثمائة ) ، وقرأ القرآن على ابن مجاهد ، والنحو والأدب على ابن دريد ونفطويه وأبي بكر بن الأنباري وأبي عمرو الزاهد ، وسمع من محمد بن مخلّد العطّار وغيره ، وأملى الحديث بجامع المدينة ، وروى عنه المعافى بن زكريّا وآخرون .
ثمّ سكن حلب واختصّ بسيف الدولة بن حمدان وأولاده . وهناك انتشر علمه وروايته ، وله مع المتنبي مناظرات .
وكان أحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم والأدب ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي / 53 .
( 2 ) مرآة الجنان 2 / 394 - 395 .