تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
كتبها له على ظهر المدارك هي عندي بخطّه الشريف بالفارسيّة . ذكر فيها أنه قرأ عليه بعض الأصول والفقه والحديث ، ووصفه بالعالم المتديّن ، الفهم الذكي ، الفطن الدين الأمني . . إلخ ، رضي اللّه عنهما .

494 - المولى حسين الأردكاني

المعروف بالفاضل الأردكاني ، نزيل الحائر المقدّس . كان عالما محقّقا وفقيها متبحّرا ، وأصوليّا مؤسّسا ، مرجعا في الأحكام ، وملاذا للإسلام . كان سوق العلم قائما به في أيامه بالحائر ، وتربّى على يده جماعة من العلماء . وكان رحمه اللّه قليل الاعتناء بالدنيا والرئاسة ، ما رأيت أقلّ اعتناء منه في علماء العصر مع إقبال الرئاسة عليه بكلّها ، زاهدا ناسكا روحانيّا ربّانيّا . يروي عن عمّه وأستاذه العالم الربّاني الآخوند ملّا محمد تقي الأردكاني قدّس سرّه ، الراوي عن حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي الأصفهاني ( قدّس سرّه ) . وأمّا مكارم أخلاقه وسيرته كان - قدّس سرّه - ترابي الأخلاق ، كريم الطبع ، هشا بشّا ، كثير الملاطفة ، وكلماته حكم وأمثال ، مهذّبا صفيّا ، لا يحابي أحدا في الدين . يقول الحق ، ولا يخشى لومة لائم . توفي سنة 1302 ( اثنتين وثلاثمائة بعد الألف ) في الحائر . وقد رثاه السيد جعفر الحلّي بقصيدة مطلعها :
أماكث في الحمى أم تقتفي الأثرا * فآل سلمى بسلمى أدلجوا سحرا « 1 »
495 - المولى عزّ الدين حسين الاسترآبادي فاضل عالم متكلّم منطقي . لم أعلم عصره ، ولعلّه من علماء
هامش
( 1 ) ديوان السيد جعفر الحلّي / 196 ، والقصيدة في ( 37 ) بيتا .
تكملة أمل الآمل — صفحة 435 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ