437 - أبو القاسم الحسن بن علي بن المغربي الأزدي
كان كاتبا مكينا ، وشاعرا أديبا ، وشهما حازما . وكان وزيرا للأمير أبي الفتوح الحسن بن جعفر الشجاع الفصيح ، الملقّب بالراشد باللّه . قال في عمدة الطالب : ملك أبو الفتوح الحجاز بعد أخيه عيسى . وكان قد توجّه إلى الشام في ذي القعدة سنة إحدى وأربعمائة ، ودعا إلى نفسه ، وتلقّب بالراشد باللّه ، ووزر له أبو القاسم الحسن بن علي بن المغربي ، وأخذ البيعة على بني الجراح بإمرة المؤمنين ، وحسّن له أبو القاسم المغربي أخذ ما في الكعبة من آلة الذهب والفضة ، وسار به إلى الرملة ، وذلك في زمن الحاكم الإسماعيلي .
فلمّا بلغ ذلك الحاكم ، قامت عليه القيامة ، وفتح خزائن الأموال ، ووصل بني الجراح بما استمال به خواطرهم من الأموال العظيمة ، وسوّغهم بلادا كثيرة فخذلوا أبا الفتوح . وظهر له بذلك ، وبلغه أن قوما من بني عمّه قد تغلّبوا على مكّة لمّا بعد عنها ، فخاف على نفسه ، ورضي من الغنيمة بالإياب ، وهرب عنه الوزير أبو القاسم خوفا منه ، وكان ذلك في سنة 402 ( اثنتين وأربعمائة ) « 1 » .
438 - الحسن بن علي بن نصر بن عقيل أبو علي العبدي الواسطي البغدادي المنعوت بالهمام
إمام الأدب ، شاعر نحوي ، لغوي بارع في العربيّة . قال محمد بن شاكر في فوات الوفيّات : مدح طائفة بالشام والعراق وأقام بدمشق .
قال : وكان شيعيّا روى عنه القوصي واتصل بخدمة الأمجد صاحب
هامش
( 1 ) عمدة الطالب / 112 - 113 .