وأخذت من تحقيقاته فوائد كثيرة في الأصول والفقه ، ولعمري أنه كان أستاذا كاملا في الأصول ، وكان أصوله مركّبا من أصول جمع من أساتذته ، شريف العلماء ، والشيخين الجليلين المحقّقين صاحب تعليقات المعالم ، وأخيه صاحب الفصول ، وصاحب الإشارات . كان شجرة التقوى ، وكانت رؤيته كافية للإرشاد والموعظة ، كما ورد في بعض أخبار محامد العلماء الحقّة ، شكر اللّه مساعيهم الجميلة . وله مصنّفات منها :
1 - كتاب في الأصول يسمى بجوامع الأصول .
2 - كتاب مبسوط في الأصول الجارية في الشكّ في المكلّف به .
وقد كان أول أمره اشتغاليا ، ثم رجع .
3 - رسالة في البناء على البراءة ، ولقد أجاد فيما أفاد أخيرا .
انتهى .
وكان أيام إقامته في النجف يحضر عالي مجلس الشيخ صاحب الجواهر ( قدّس سرّه ) ، ولمّا رجع إلى أصفهان اشتغل في المعقول على العلّامة المولى علي النوري « 1 » .
وله غير ما ذكر :
1 - رسالة في مسألة العدالة .
2 - رسالة في أصالة الصحّة .
3 - رسالة في قاعدة لا ضرر .
4 - كتاب في العبادات بالفارسيّة .
5 - رسالة في مناسك الحج .
عمل الأخيرتين منها لعمل المقلّدين .
هامش
( 1 ) في الذريعة 5 / 247 ، أنه توفّي سنة 1273 ه .