أجالت على عيني سحائب عبرة * فلم تصح بعد الدمع حتى اذمعلّت
تبكي على آل النبي محمد * وما أكثرت في الدمع لا بل أقلّت
أولئك أقوام يشيم سيوفهم * وقد لكنت أعداؤهم حيث سلّت
وإن قتيل الطفّ من آل هاشم * أذلّ رقابا من قريش فذلّت
وكانوا غياثا ثمّ أضحوا رزيّة * ألا عظمت تلك الرزايا وجلّت « 1 »
34 - الشيخ إبراهيم بن الشيخ علي بن الشيخ عبد المولى ، الربعي النجفي ، الشهير بالمشهدي
عالم فاضل ، فقيه ورع تقي . من تلامذة شيخ الطائفة الشيخ كاشف الغطاء . وهو الذي لقبه بالمشهدي لمّا كان يحضر درس الشيخ « 2 » . وكان له شريك في الاسم أعجمي . وكان الشيخ إذا تكلّم ونادى باسم الشيخ إبراهيم ربّما يقول سميه العجمي : نعم ، فيقول الشيخ : قصدي المشهدي ، فعرف بذلك .
وبيت المشهدي إلى الآن بيت علم فيهم علماء كما يأتي .
35 - الشيخ إبراهيم ، برهان الدين ، أبو إسحاق بن الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن جمال الدين أبي يعقوب الحاج يوسف بن يوسف بن علي الخوانساري الأصفهاني
قال في الرياض : كان من أجلّة تلامذة الشيخ علي الكركي . وقرأ عليه طائفة من الكتب الفقهية وغيرها ، وله منه إجازة قد رأيتها بخطّ
هامش
( 1 ) يراجع معجم البلدان 6 / 52 ، حيث ذكر بعض الأبيات ، وأبياتا أخرى من نفس القصيدة ، ونسبها إلى أبي دهبل الجمحي ، ولم نعثر عليها في ديوان إبراهيم بن هرمة ، ولا في شعر إبراهيم بن هرمة .
( 2 ) في ماضي النجف 3 / 352 ، أنه كان حيا سنة 1248 ه .