وأظنّ أن والده العلّامة الشيخ علي بن حسن هو الشيخ علي بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن علي البلادي ، الآتي ترجمته .
33 - إبراهيم بن علي بن سلمة بن هرمة ، الحجازي المدني
هو أول من فتق البديع في شعره . كان مدّاح الحكم بن عبد المطلب ، وكان الحكم أسخى أهل زمانه . وبعد موته قال له رجل : قد شاب شعرك . قال : لم يشب شعري ولكن المكارم شابت بعد الحكم .
قال ابن المعتز في تذكرة الشعراء ، عند ذكره : وله في مدائح خلفاء بني العباس ، ومناقب عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وزيد بن الحسن قصائد كثيرة .
قال وفي أيام المنصور وأيام فتنة إبراهيم ، قال له رجل من باب التعريض : ألست القائل :
ومهما ألام على حبّهم * فإني أحبّ بني فاطمه
بني بنت من جاء بالمحكمات * وبالدين والسنّة القائمة « 1 »
فقال : قائلها مسّ بطن أمّه . فقال له ابنه : أو لست القائل لها في يوم كذا ؟ فقال له : يا بني مسّ بطن الأم أحسن ، أم القتل على يد حميد بن قحطبة ؟ « 2 » فكان يتقي من بني العباس ، وهو من الشيعة لآل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
وذكره القاضي الشريف المرعشي في طبقات الشيعة « 3 » ، وذكر له ياقوت في معجم البلدان في رثاء أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام هذه الأبيات :
هامش
( 1 ) ديوان إبراهيم بن هرمة / 203 - 204 ، وهي ( 3 ) أبيات .
( 2 ) يراجع طبقات الشعراء / 20 - 21 ، وقد تصرّف في النقل كثيرا .
( 3 ) يراجع مجالس المؤمنين / 230 .