وحكى ابن خلّكان عن الحلل السندسيّة وصحّحه أن وفاته كان سنة 463 ( ثلاث وستين وأربعمائة ) « 1 » . وخالفهما جلال الدين السيوطي في تاريخ تولّده ووفاته حيث قال : مات بدمشق يوم الثلاثاء تاسع شوال سنة 568 ( ثمان وستين وخمسمائة ) ، ومولده سنة 489 ( تسع وثمانين وأربعمائة ) .
صنّف :
1 - الحاوي في النحو .
2 - العمدة فيه أيضا .
3 - المقتصد في التصريف .
4 - كتاب العروض .
5 - التذكرة السنجريّة .
6 - الحاكم في الفقه .
7 - المقامات .
8 - المسائل العشر المتعمّيات إلى الحشر باعتبار أشكالها .
9 - ديوان شعر .
قال السيوطي : ومن ظريف ما يحكى عنه أنه كان يستخفّ بالعلماء ، فكان كلّما ذكر واحدا منهم ، قال : كلب من الكلاب ، فقال له رجل : أنت إذن لست ملك النحاة ، بل ملك الكلاب ، فاستشاط غيظا ، وقال : أخرجوا عنّي هذا الفضولي . قال : ومن شعره :
حنانيك إن جاءتك يوما خصاصتي * وهالك أصناف الكلام المسخّر
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 / 135 ، وقد ذكر أن سنة الوفاة 568 ه كما مرّ .