تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
والجواد عليهما السّلام . ومعلوم أن وفاة شيخه البهائي سنة 1030 ( ثلاثين بعد الألف ) فلعلّه جاء بعدها . وقال - رحمه اللّه - في آخر كتابه مسالك الأفهام في شرح آيات الأحكام : تمّ على يد مؤلّفه جواد بن سعد بن جواد الكاظمي في المشهد الأشرف الأقدس الكاظمي على مشرّفه ألف ألف سلام وتحية ، والحمد للّه رب العالمين . قد وافق الفراغ من كتابته صحوة يوم الثلاثاء من شهر محرّم الحرام سنة 1043 ( ثلاث وأربعين بعد الألف ) من الهجرة النبويّة على مشرّفها ألف سلام وتحية واللّه حسبنا وهو نعم الوكيل . وقال في رياض العلماء : كان شيخ الإسلام في استراباد ، ثم عزل لمنازعة أهل البلد له حتى أنهم أخرجوه عنفا لأسباب يطول ذكرها ، ثم جاء إلى السلطان شاه عبّاس الأول الصفوي وشكا إليه ، ولمّا كان عمدة الباعثين على إخراجه هو السيد الأمير محمد باقر الأسترآبادي المعروف بطالبان ، وكان السلطان من مريديه ، أمر بإخراج هذا الشيخ من جميع مملكته ، ورجع من تلك الشكوى بخفّي حنين . وبعد ما مات السلطان المذكور جاء إلى بغداد ، وسكن الكاظمين الذي كان موطنه الأصلي برهة من الزمان . وكان يعظّمه حكّام بغداد سيّما بكتاشي خان . ثم خرج منه ودخل بلاد العجم « 1 » ثانيا قبل مجيء السلطان مراد العثماني إلى بغداد وفتحه لها . وله مؤلّفات عديدة منها : 6 - شرح الدروس في مجلّدات لم تتم ، وفرغ من المجلّد الأول منه غرّة شهر شوّال سنة 1031 ( ألف وإحدى وثلاثين ) من الهجرة بمشهد الكاظمين .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 / 118 ، والنص منقول بتصرّف .