2 - مسالك الأفهام في شرح آيات الأحكام ، لم يسبقه أحد بمثل ما شرحها ولم يلحقه . هو أكبر ما كتب فيها وأحسن .
3 - كتابه في أصول الفقه المسمّى بغاية المأمول ، كتبه بالتماس أستاذه الشيخ بهاء الدين شرحا على زبدة أستاذه ، أحد الكتب التي عليها المعوّل وإليها المرجع لأساطين العلماء كشيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري وأمثاله .
4 - شرح خلاصة أستاذه البهائي في الحساب ، وهو أتمّ كتاب في بابه ، لم يكتب مثله .
5 - شرح الصحيفة الاسطرلابيّة لأستاذه البهائي مستوفاة جيّدة .
وذكر في الأصل كلب علي بن جواد الكاظمي ، قال : فاضل عالم صالح شاعر أديب معاصر « 1 » .
أقول : أظنّه ابن الفاضل الجواد .
ويروي عن الفاضل الجواد جماعات من العلماء الأجلّة منهم السيد الفاضل الأمير محمود بن فتح اللّه الحسيني الكاظمي الآتي ذكره ، ومنهم الشيخ العالم بالأصولين هاشم بن الحسين بن عبد الرؤوف الإحسائي .
ويعلم من بعض تواريخ مصنّفاته أنه كان بأصفهان أيام حياة أستاذه الشيخ بهاء الدين ، ويعلم من بعضها أنه رجع إلى الكاظمين وأنه صنّف فيها شرح الجعفريّة للكركي . قال في آخرها : فرغ من تسويدها جواد بن سعد بن جواد الكاظمي صحوة نهار الخميس اليوم الثاني من شهر ربيع الثاني سنة 1032 ( اثنتين وثلاثين بعد الألف ) في مشهد الإمامين موسى
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 57 .