2 - شرح النهج ، وقد خرج منه مجلّد واحد . ومنها هذا المجلّد ، المسمّى بملخّص المقال .
ومنها :
3 - رسالة في الأصول ، وأنا الآن مشغول به .
قلت : ورأيت له :
4 - كتاب الأربعين ، مطبوعا في إيران .
وله الإجازة في الرواية عن الشيخ الفقيه الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، وعن الشيخ الفقيه الشيخ محمد حسين الكاظمي .
وكان من عادة صاحب الترجمة في كلّ سنتين ، يجيء من بلده خوي إلى زيارة العتبات ، مستمرّا على هذه الطاعة .
فلمّا كانت سنة ألف وثلاثمائة وخمس وعشرين ، داهمهم جماعة من الأعداء ، فخرج مع أهل البلد للدفاع ، فقتل وقتل معه ما يقرب من ثلاثمائة مؤمن ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة ، لأن تولّده كان سبع وأربعين ومائتين بعد الألف ، وقد قتل سنة ألف وثلاثمائة وخمس وعشرين ، فيكون عمره ما ذكر .
وحكى لي بعض أرحامه أنّهم هجموا عليه ، وقتلوه في دهليز داره ، في سادس شعبان من السنة المذكورة .
وذكر أن نتاج أملاكه يزيد على عشرة آلاف دينار ، ينفق منها على نفسه خمسمائة ، ويصرف الباقي في وجوه البرّ ، رضوان اللّه عليه .
وحملت جنازته إلى النجف ، ودفن في المكان الذي عيّنه لنفسه ، في وادي السلام ، قرب بقعة الحاج مولى علي بن الميرزا خليل الطهراني النجفي ( قدّس سرّه ) .
تكملة أمل الآمل — صفحة 22
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٢٢