منه كثيرا . توفّي عشر الستين بعد المائة والألف ، هو وأخوه السيد محمد ( رحمهما اللّه ) « 1 » .
191 - السيد إسماعيل بن مرتضى بن نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري الشوشتري
ترجمه تلميذه ، في تحفة العالم ، ترجمة مفصّلة . أثنى فيها عليه ثناء بليغا ، وأنه علم الأعلام في العلوم العقليّة والنقليّة ، وإمام همام أخذ علم الفقه والحديث من أبيه ثم هاجر في طلب العلم إلى أصفهان .
ومكث فيها خمس عشرة سنة ، أخذ من علمائها وحكمائها منهم الآقا محمد البيدآبادي ، وغيره من الأعلام ، حتى كمّل وكمل . فرجع إلى وطنه شوشتر واشتغل بالتدريس ، وكان حسن التقرير .
وبعد وفاة أبيه قام مقامه في إمامة الجمعة والجماعة ، وهداية الناس .
ثمّ عرض له مرض في رجله أقعده ، وعجز عن معالجته الأطباء . فآيس من نفسه ، وخرج من بلده وسكن العتبات العاليات المطهّرات في العراق .
وذكر له أولادا أفاضل ، سمّاهم : السيد عزيز اللّه ، والسيد نعمة اللّه ، والسيد مرتضى ، والسيد صادق ، والسيد مصطفى . نتهى ملخّصا بالعربيّة « 2 » .
192 - أمير أشرف ، معين الدين ، الحسيني
كان عالما ، عابدا زاهدا . قرأ على الشيخ البهائي ، وغيره . رأيت بخطّ الشيخ البهائي ، إجازة له ، على كتابه مفتاح الفلاح . وهذه
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة / 130 .
( 2 ) يراجع تحفة العالم / 80 - 81 . ومنه يظهر أنه كان حيا إلى سنة 1216 ه .