وغير ذلك من مؤلّفاته التي ملأت الآفاق .
وكان أستاذ علماء عصره على الإطلاق . وكان - رحمه اللّه - عالما عاملا ، نبيلا جليلا . يشار بالأكف إليه ، ويعوّل في جميع الأمور والمسائل علميّة وعمليّة ، دينيّة ودنيويّة عليه .
وكان - رحمه اللّه - خشنا في اللّه ، متثبّتا وقورا خشوعا خضوعا ، عابدا للّه في السرّ والعلن ، ما على يده يد من أبناء الزمان ، ماضي الحكم في القول والقضاء والفتوى ، مرجعا في المهمّات والملمّات ، وكافّة ما تعمّ به البلوى . ذو حول وصول ، وأنظار رائقة ، وأفكار غامقة .
ولم يزل وهو كذلك حتى قضى وطره من دنياه « 1 » .
قلت : وله ، غير ما ذكر من المصنّفات :
4 - كتاب المناهج والموجود منه فعلا قطعة منه في الأحكام الواقعيّة والظاهريّة ، وفي حجيّة الكتاب وفي حجيّة الظنّ .
5 - رسالتان في تكلف الكفّار بالفروع .
6 - رسالة في شرح تعريف الطهارة استعمال طهور مشروط بالنيّة تعرف برسالة طهور ، سمّاها البحر المسجور في لفظ الطهور .
7 - كتاب الأحراز ، رأيته بخطّه الشريف ، وهو كتاب ضخم .
8 - تعليقة على الروضة .
9 - كتاب المسائل التي سئل عنها وأجاب .
10 - حواش على رسالة البغية لشيخ الطائفة جعفر بن خضر كاشف الغطاء . وهو جدّ أولاده الستة : وهم الشيخ مهدي ، والشيخ إسماعيل ، والشيخ باقر ، والشيخ تقي ، والشيخ حسن ، والشيخ كاظم .
هامش
( 1 ) اليتيمة 2 / 178 - 179 .