وقال أبو الفرج محمد بن إسحاق بن أبي يعقوب النديم ، المعروف بابن النديم ، في كتابه المعروف بالفهرست : أبو تمّام حبيب بن أوس الطائي ، وله من الكتب :
1 - كتاب الحماسة .
2 - كتاب الاختيارات من شعر الشعراء .
3 - كتاب الاختيار من شعر القبائل .
4 - كتاب الفحول .
قال : لم يزل شعره غير مؤلّف ، يكون مائتي ورقة إلى أيام الصولي فإنه عمله على الحروف ، نحو ثلاثمائة ورقة .
وعمله علي بن حمزة الأصفهاني أيضا ، فجرد فيه على غير الحروف بل على الأنواع « 1 » .
أقول : وهو المطبوع المتداول اليوم بين أيدي الناس وفيه قصيدته الرائية التي يقول فيها :
ويوم الغدير استوضح الحقّ أهله * بفيحاء لا فيها حجاب ولا ستر
أقام رسول اللّه يدعوهم بها * ليقرّبهم عرف وينآهم نكر
يمدّ بضبعيه ويعلم أنه * ولي ومولاكم فهل لكم خبر
يروح ويغدو بالبيان لمعشر * يروح بهم غمر ويعدو بهم غمر
فكان لهم جهر بإثبات حقّه * وكان لهم في بزهم حقّه جهر
ومنها :
فعلتم بأبناء النبي ورهطه * أفاعيل أدناها الخيانة والغدر
هامش
( 1 ) الفهرست / 235 .