رفيق . وقد استجازني حفظه اللّه مع أني وجدته أهلا لذلك استخرت اللّه تعالى في إجازته ، فرأيت كلّ الخير في إجازته فأجزت له جميع مقروءاتي ومسموعاتي ومصنّفاتي . . إلى آخر كلامه .
كان مسكنه حنويه ، في ضواحي صور . وكان فقيها محدّثا متكلّما شاعرا كاتبا ، له مؤلفات منها :
1 - روح الإيمان وريحان الجنان في علم الكلام ، لم يتم .
2 - كتاب تحفة القاري لصحيح البخاري في الحديث .
3 - كتاب سوق المعارف ، جمع فيه من كلّ شارد ، في مجلّدين ضخمين .
4 - ومحاورة الشيخ علي بن الشيخ حسين محفوظ مع عياله البلاغيّة العالمة الفاضلة .
5 - ديوان شعر ، منه في الغزل :
ضللت في ليل بدا يحكي الغسق * من طرّة في جبهة تحكي الفلق
فخلت نارا فسعيت أصطلي * فكنت موسى مذ رأى النار صعق
مذ شمته سكرت إلّا إنني * نظرت في تفاح خدّ كالشفق
فقمت أجني فرأيت أسودا * كأنّه موكل فيمن سرق
فقلت يا هذي كذا شأن الهوى * قالت كذا وما بقي منه أدق
وله ، قدّس سرّه :
أصبحت بعدكم في زي غانية * ما مس زينتها جنّ ولا بشر
كحلي سهادي وغسلي مدمعي ودمي * خضاب كفّي ومن ذكراكم العطر
وله ، قدّس سرّه :
من زرع الورد على وجنتك * من أطلع السوسن في طلعتك