وحدّثني أنه قرئ في مجلسه الخالية لبطرس فغضب ، وقال :
بمحضري أمنكم من يقرأ شعر النصارى ؟ من منكم يروي قصيدة غيرها ؟
فقالوا : لا نعرفها . فتلا عليهم قصيدة طويلة كلّها عذبة وأخرى وأخرى .
وقيل إنه كان يحفظ أربعين ألف قصيدة . وله شعر جيّد ، ونثر فائق .
كان حسن المحاضرة ، وكان مقرّبا عند علي بيك الأسعد في تبنين .
وبالجملة ، كان من حسنات ذلك العصر . له مع الأمير عبد القادر الجزائري المغربي حكاية طويلة في الشام ، أوجبت أن يعيّن له صلة معينة سنويّة ، يقبضها كلّ سنة من الشام .
واتفق له مع أمير الشام كلام أزعجه ، فكتب له : كفّ وإلّا قلّدتك قلائد ، تبعنا بها الولائد ، فكفّ واعتذر منه .
وبالجملة ، له حكايات ونوادر أدبيّة عربيّة ، وهو غير . .
372 - الشيخ محمد حسين مروّة ، العاملي
بالشام وعالمها ، كان ورعا صالحا تقيا نقيا . هاجر إلى النجف في طلب العلم . وبعد سنين رجع إلى بلاده ، وطلبه شيعة الشام ، فأجابهم ، وسكن بها إلى أن توفّي في العشر الثاني بعد الثلاثمائة والألف .
373 - الشيخ محمد باقر بن الشيخ فخر الدين بن الشيخ نور الدين ، العاملي الدزفولي
ذكره السيد الفاضل عبد اللّه بن نور الدين بن السيد نعمة اللّه