تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

342 - الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالي

تلميذ الشهيد الأول ، كان من أجلة العلماء الفقهاء الفضلاء ، ولمّا رجع من حجّ بيت اللّه الحرام هنّأه أستاذه الإمام شمس الدين محمد بن مكّي الشهيد بهذه الأبيات :
قدمت بطالع السعد السعيد * وحيّاك القريب مع البعيد وأوحشت القلوب وكان كلّ * من الأصحاب بعدك كالفقيد عمرت لحج بيت اللّه حقا * وبلغت الأماني في الصعود وزرت المصطفى وبنيه حتى * وصلت إلى المكارم والسعود وعاودت الأقارب في نعيم * من الرحمن أتبع بالخلود ودام لك الهنا بهم وداموا * مع الأيام في رغم الحسود وإني مشفق والعزم منّي * لقاؤك عن قصير أو مديد
كذا بخط الشيخ الجليل محمد بن علي الجباعي ، جدّ الشيخ البهائي ( ره ) نقلا عن خط الشيخ الشهيد الأول « 1 » . ثم قال : توفّي الشيخ شمس الدين محمد بن عبد العالي تغمّده اللّه برحمته ، وأسكنه بحبوحة جنّته ، بمحمد وآله وعترته ، صلوات اللّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين ، في شهر شعبان سنة 808 ( ثمان وثمانمائة ) هجرته النبويّة على مشرّفه السلام « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجها صاحب بحار الأنوار 107 / 28 - 29 مع بعض الاختلاف . ( 2 ) أخرجها صاحب بحار الأنوار 107 / 27 .