واقتصر في القسم الثاني على ما في فهرس الشيخ منتجب الدين ابن بابويه ، وما في معالم العلماء لابن شهرآشوب ، من ذلك . وزاد عليهما بعض معاصريه وبعض من عثر على ذكره في الإجازات ، وفي سلافة العصر للسيد علي خان ، ونحو ذلك .
وأنا بحمد اللّه قد وفّقت لما يكون ذيلا لكتابه ، وتكملة في بابه .
وذكرت الكثير ممّا لم يذكره أو أغفله ، ممّن تقدّمه أو عاصره .
وقد ذكرت من تأخّر عنه إلى هذا العصر فجاء كتابا ضخما في ثلاث مجلدات . واحد في تكملة القسم الأول ، ومجلدين كبيرين في تكملة القسم الثاني .
وربما ذكرت بعض من ذكره في الأصل ، حيث لم يوف ترجمته .
وعثرت على ما لم يعثر عليه ، أو عثر عليه ولم يرجّح ذكره للاختصار .
فأذكر العبارات الشاردة ، والفوائد المبتدرة ، في تراجم من ذكره في القسمين المذكورين ، فجاء كتابا تاما في بابه حسبما سهّله اللّه ( تعالى ) ، واللّه ولي التوفيق .
وتبعته في التقسيم والتبويب ، وذكر الأسماء . حيث أنه ذكر الأسماء المبتدئة بمحمد ، مثل : محمد باقر ، ومحمد تقي ، ومحمد علي ، ومحمد حسين ، وأمثالها ، في باب حرف الميم مع المحمدين . والمبدأ بعلي ، مثل : علي محمد ، وعلي أكبر ، في باب حرف العين مع العليين .
وكذلك المبدأ بحسن ، كحسن علي ، أو حسين ، كحسين علي ، في باب حرف الحاء ، وهكذا .
وزدت عليه في آخر القسم الثاني باب ذكر النساء ، وباب من اسمه كنيته ، وخاتمة في البلاد التي كانت مراكز العلم للشيعة ، فأقول ومن اللّه التوفيق :
تكملة أمل الآمل — صفحة 24
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٢٤