للتوليني . والظاهر أن مراده منه هو هذا الشيخ . ونسبه إليه بعض آخر من العلماء أيضا . وينقل عنه الفتاوى . انتهى عن رياض العلماء « 1 » ، فلاحظ .
252 - الشيخ علي بن الشيخ حسن الخاتون ، العاملي
عالم عامل رباني ، فقيه روحاني ، حكيم إلهي ، طبيب بلا ثان .
يحكى عنه علاجات مسيحيّة .
وهو أحد العلماء الذين عذّبهم أحمد الجزار . كان يحمي له الساج الحديد في النار ويضعه على رأسه ، فيقول الشيخ : يا اللّه ، فيكون الساج عليه بردا وسلاما .
وضبط الجزار أملاكه ، وخزانة كتبه المحتوية على خمسة آلاف كتاب ، وحبسه مرّتين . وبالجملة ، للشيخ حكايات تجري مجرى الكرامات .
وهو من بيت علم وجلالة ، خرج منه علماء أجلاء .
وكان هذا الشيخ من المعاصرين لجدّنا السيد صالح ، وبينهما أخوّة واختصاص .
وكان مبدأ حكم الجزار سنة 1191 ( إحدى وتسعين ومائة بعد الألف ) في عكّا . وفي سنة سبع وتسعين أرسل إلى شحور عسكرا ، فقتل مقتلة عظيمة ، وأخذ الأسرى ، وفي سنة ثمان ومائتين وألف فتك بأهالي بلاد بشارة ، وقتل منهم جماعة خنقا في الحبس ، وفيها عذّب الشيخ علي خاتون ، وغيره .
وفي سنة 1212 أهلك أهل بلاد جبل عامل قتلا وحبسا ، حتى
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 / 380 .