وطرق أبيه ، وأسانيدهما . وقد ذهبت منّي ولم أحفظ منها إلّا روايته عن والده ، عن العلّامة محمد شفيع بن محمد علي الاسترآبادي ، عن والده عن المولى محمد تقي المجلسي .
قال : وكان رضي الدين مهذّبا أديبا ، شاعرا فصيحا ، حسن السيرة ، مرجوعا إليه في أحكام الحج وغيره . وسمعت من والدي ( طاب ثراه ) يصف أباه السيد محمد بغاية الفضل والتحقيق ، وجودة الذهن ، واستقامة السليقة ، وكثرة التتبع لكتب الخاصة والعامة ، والتبحّر في أحاديث الفريقين . ويطري في الثناء عليه لمّا اجتمع معه بمكّة .
والذي وقفت عليه من مصنفاته في الكلام والفقه يدلّ على فضل غزير وعلم كثير « 1 » . انتهى .
ثم وقفت له على إجازة كتبها للسيد نصر اللّه المدرّس الحائري ، وذكر في آخرها مصنّفات والده ومصنّفات نفسه . ومما عدّه لنفسه :
1 - كتاب الوسيط بين الموجز والبسيط ، مقصور على الحجّ وما يتعلق به . وهو يقارب نصف كتاب الحجّ من المدارك ، مع فوائد زائدة عليه .
2 - كتاب نهج السداد في أحكام حجّ الإفراد .
3 - منسك صغير كافل لجميع الاحتياطات .
4 - الحواشي على المدارك ، والمسالك ، والمفاتيح .
5 - كتاب تنضيد العقود السنّية بتمهيد الدولة الحسينيّة .
6 - كتاب إتحاف ذوي الأشراف بشوارد لبّ اللباب .
7 - كتاب الدلائل النهاريّة على المسائل الصحاريّة .
هامش
( 1 ) الإجازة الكبيرة / 97 - 98 .