4509 حدثنا داود بن رشيد ، ثنا عباد بن العوام ، ح وثنا هارون بن عبد الله ، ثنا
سعيد بن سليمان ، ثنا عباد ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري عن سعيد وأبى سلمة ،
قال هارون : عن أبي هريرة أن امرأة من اليهود أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة ، قال :
فما عرض لها النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود : هذه أخت مرحب اليهودية التي سمت النبي صلى الله عليه وسلم .
4510 حدثنا سليمان بن داود المهري ، ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ،
عن ابن شهاب ، قال : كان جابر بن عبد الله يحدث أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة
مصلية ثم أهدتها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الذراع ، فأكل منها ، وأكل رهط
من أصحابه معه ، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ارفعوا أيديكم ) وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى اليهودية فدعاها ، فقال لها : ( أسممت هذه الشاة ) ؟ قالت اليهودية : من أخبرك ؟ قال :
( أخبرتني هذه في يدي ) للذراع ، قالت : نعم ، قال : ( فما أردت إلى ذلك ) ؟ قالت :
قلت : إن كان نبيا فلن يضره ، وإن لم يكن استرحنا منه ، فعفا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولم يعاقبها ، وتوفى بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة ، واحتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كاهله
من أجل الذي أكل من الشاة ، حجمه أبو هند بالقرن والشفرة ، وهو مولى لبني بياضة من
الأنصار .
4511 حدثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية ، نحو حديث جابر ، قال : فمات بشر بن
البراء بن معرور الأنصاري ، فأرسل إلى اليهودية : ( ما حملك على الذي صنعت ) ؟ فذكر
نحو حديث جابر ، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت ، ولم يذكر أمر الحجامة .
4512 حدثنا وهب بن بقية ، عن خالد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ،
عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة ، وثنا وهب بن بقية
في موضع آخر ، عن خالد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، ولم يذكر أبا هريرة ،
قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة ، زاد : فأهدت له يهودية بخيبر شاة
هامش
4509 - ما عرض لها : أي لم يقتلها بعضها .
3410 - مصلية : شويه .
4511 - أي أنها قتلت بعد موت البشر بن براء بن معرور ولم تقتل أولا . والله أعلم .
4512 - الأبهر : شريان من شرايين القلب فهذا أوان : أي أن تأثير السم لم ينقض مع الوقت وإنما تأخر حتى أسن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقطع الشريان الأبهر .