( 12 ) باب في الرجل يعقص شعره
4191 حدثنا النفيلي ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال :
قالت أم هاني : قدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة ، وله أربع غدائر ، تعنى عقائص .
( 13 ) باب في حلق الرأس
4192 حدثنا عقبة بن مكرم وابن المثنى ، قالا : ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي ،
قال : سمعت محمد بن أبي يعقوب يحدث ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الله بن
جعفر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم ، ثم أتاهم فقال : ( لا تبكوا على أخي
بعد اليوم ) ثم قال : ( ادعوا لي بنى أخي ) فجئ بنا كأنا أفرخ فقال : ( ادعوا لي
الحلاق ) فأمره فحلق رؤوسنا .
( 14 ) باب في الذؤابة
4193 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عثمان بن عثمان ، قال أحمد : كان رجلا
صالحا ، قال : أخبرنا عمر بن نافع ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن القزع ، والقزع أن يحلق رأس الصبي فيترك بعض شعره .
4194 حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، ثنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن
عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع ، وهو أن يحلق رأس الصبي فتترك له ذؤابة .
4195 حدثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، عن أيوب ، عن
نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض شعره وترك بعضه ، فنهاهم عن
ذلك ، وقال : ( احلقوه كله أو اتركوه كله ) .
( 15 ) باب ما جاء في الرخصة
4196 حدثنا محمد بن العلاء ، ثنا زيد بن الحباب ، عن ميمون بن عبد الله ، عن
ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي : لا أجزها ، كان
هامش
( 12 ) يقصص شعره : يجعله ضفائر .
4193 - والقزع هو ان يحلق شعر الرأس ويترك موضع أم الرأس دون حلاقة ثم يجعل ضفيرة تسمى الذؤابة وهذا من عادات
اليهود حتى يومنا هذا .